من نحن
خبراء جمعهم الشتات، قرّروا النهوض بالواقع العلمي والمهني للمجتمع العربي
بدأت MYVARX من ملاحظة بسيطة: المعرفة التي تفتح الأبواب موجودة، لكنها متناثرة بلغات لا يتقنها من يحتاجها، ومشروحة بسياق لا يشبه واقعه.
نحن مجموعة خبراء جمعهم الشتات — يعملون اليوم في ألمانيا وتركيا والإمارات وأربيل — قرّروا نقل ما تعلّموه بالتجربة لمن يسير الطريق نفسه. لا نبيع محتوى مسجّلاً، بل نجلس مع طلابنا مباشرة.
ما نؤمن به
أن الشهادة تساوي ما يستطيع صاحب العمل التحقق منه. وأن التعليم الجيد يقاس بما يستطيع الطالب فعله بعده لا بعدد ساعاته. وأن من يعلّم يجب أن يجمع الأساس الأكاديمي بالممارسة — لا أن ينقل فقط.
إلى أين نتّجه
نبني شبكة من المدرّبين والمراكز التي تشاركنا المعيار نفسه، لتصير الشهادة الموثّقة متاحة لكل من يستحقها — لا لمن يصل إلينا وحده.
ما الذي يجعلنا مختلفين
خبراء يعملون اليوم
من يدرّسك ليس فقط أكاديمياً يشرح نظرية، بل أيضاً ممارس يواجه المشكلة نفسها في عمله. الفرق يظهر في التفاصيل التي لا تُكتب في الكتب.
مباشر لا مسجّل
جلسات حيّة تسأل فيها وتُجاب فوراً. الفيديو المسجّل أرخص لنا وأسهل، لكن نسبة إكماله عالمياً أقل من خُمس المشتركين، ونحن نقيس النتيجة لا المبيعات.
شهادة يتحقق منها صاحب العمل
كل شهادة لها كود ورمز QR (باركود) ورابط دائم. من يستلمها يفحصها بنفسه في ثوانٍ، ويرى ما درسته وكم ساعة ومن درّسك. لا ملف PDF بتوقيع صورة.
نفهم واقع جمهورنا
نعرف معنى معادلة شهادة، وقيود الدفع، وفارق التوقيت بين بلدان طلابنا. برامجنا مصمّمة لهذا الواقع لا مترجمة عن سياق آخر.
ما الذي نؤمن به
في كل ما نفعله
الخبرة 01
كل معلومة مبنية على واقع عملي، ليس فقط على ما في الكتب أو النظريات.
الوضوح 02
نشرح بدون تعقيد. لغة واضحة ومباشرة لجيل يستحق الوضوح.
التطبيقية 03
الهدف التعلّم للعمل، وليس التعلّم للتخزين والنسيان بعد الامتحان.
الحداثة 04
نستخدم أحدث الأدوات والطرق والتقنيات التي تواكب العصر، من منصات البث التفاعلي إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.
السرعة 05
نختصر عليك سنوات ونوصلك للمهارة في أقصر وقت ممكن وبأعلى جودة.
الاتساق 06
نفس الجودة، نفس الروح، نفس الأسلوب، في كل جلسة وكل دورة.
من يقف خلف البرامج والكورسات
م. مصطفى البكور
منذ تخرجه كمهندس تكنولوجيا معلومات عام 2015، بنى مصطفى مسيرة مهنية مستقرة في السوق التركي. يعمل في الدعم التقني ضمن القطاع التعليمي في تركيا، ويوظف مهارته كمدرب للغة التركية لكسر حواجز اللغة أمام الشباب العربي بأسلوب تطبيقي مباشر.
م. مروان العنزي
منذ تخرجه عام 2015، بنى مروان مسيرته المهنية متنقلاً بين مجالات تقنية متعددة. يمتلك خبرة قوية في تصميم وتحليل الشبكات، ويتميز بقدرته على حل المشكلات التقنية والتعامل مع بيئات عمل مختلفة. يستخدم أسلوباً عملياً مباشراً في نقل المعرفة.
م. مروان السليم
يعمل مروان في الإمارات متخصصاً في تصميم وبرمجة نظم التحكم الحديثة ضمن بيئات صناعية متقدمة. يجمع بين الأساس الأكاديمي المتين والخبرة العملية في مشاريع حقيقية. يركّز على تبسيط المفاهيم المعقدة وتحويلها إلى خطوات عملية واضحة بعيداً عن التنظير.
م. محمد أحمد بدوي
عشر سنوات في تصميم الآلات وخطوط الإنتاج وإدارة الفرق الهندسية. بدأ مديراً للتصميم في شركة جنرال ماك بتركيا، حيث أشرف على تنفيذ 165 خط إنتاج متكاملاً، ثمّ انتقل مديراً عاماً لشركة فيرتكس ماكينا. وحصيلة مسيرته أكثر من 600 مشروع ومخطّط صناعي: آلات قطع، ومعدات تشكيل، وخطوط تعبئة وتغليف داخل تركيا وخارجها. يعمل على SolidWorks منذ أكثر من عشر سنوات، وهو مدرّب ومحاضر معتمد في AutoCAD خرّج أكثر من خمس عشرة دفعة من الطلاب والمهندسين في الرسم الهندسي والتصميم. يحمل بكالوريوس هندسة تقنية في المعدات والآليات الثقيلة من جامعة تشرين، وبكالوريوس ميكاترونيك من جامعة حلب. وما يميّز تدريسه أنه يعلّم الطريق كاملاً: من الفكرة إلى الرسم إلى التصميم إلى التشغيل.
لماذا بدأنا
ما ينقص شبابنا ليس الذكاء ولا الاجتهاد، بل الوصول.
جامعاتنا تعلّم النظرية، والسوق يطلب من يطبّقها، والفجوة بينهما تُترك للخرّيج يعبرها وحده. ومن عبرها من أبناء جلدتنا تفرّقوا في الأرض، فبقيت خبرتهم حيث هم لا حيث يُحتاجون.
نحن نبني الجسر: نأخذ الأساس الذي درسته ونصله بما يطلبه العمل فعلاً. بخبرة عرب يمارسونه اليوم في أرقى الأسواق. لا نصنع معجزات، ولا نُنقص من قيمة ما تعلّمته. نختصر الطريق الذي مشيناه ونسلّمه لمن بعدنا.
راسلنا
اكتب سؤالك وسنردّ عليك خلال 24 ساعة.